جامع الازبك
جامع الازبك
اذا كان لديكم معلومات اخرى عن هذا المسجد نرجو ان ترسلها هنا

اسم المسجد: جامع الازبك

المكان: بغداد . باب المعظم . السور . داخل وزارة الدفاع .

سنة التأسيس وتمويل البناء: 1672م والجامع مستلم من قبل ديوان الوقف السني وحالته مضبوط.

المساحة وعدد المصلين: تبلغ مساحته الكليــة (1200م2) ومساحـــة الحرم (600م2) ويستوعب لحوالي (500 مصلِّ).

بناء المسجد والمرافق الخدمية:

* الحــــرم: مستطيل الشكل مساحته (20م × 30م) تقريباً مبني من الطابوق ويرتفع السقف بحوالي (5م)، وقد زينت جدرانه بالآيات الكريمة من الداخل.

* المــنارة: توجد منارة قديمة جدا وكبيرة وعالية.

* القبـــة: توجد قبة كبيرة .

* المنبــر: فيه منبر من الخشب الصاج ومرصع بالنقوش الخشبية الجميلة.

* المحفـل: يوجد فيه محفل لتلاوة القران الكريم.

* المحراب:

* المكتبـة: توجد فيه بعض الرفوف التي وضعت عليها كتب متفرقة،

* أخـرى: يحتوي المسجد على مشتمل للامام .

نشاطات المسجد:

* إقامة دورات تحفيظ القران في العطلة المدرسية الصيفية، حيث يخرج المسجد قرابة (30 طالب وطالبة) كل عام من مختلف الأعمار، يتم تحفيظهم أجزاء من كتاب الله، بالإضافة إلى بعض الأمور الفقهية والآداب الإسلامية.

العقبات التي واجهت المسجد منذ بنائه: 

 عدد المصلين : عدد المصلين الآن في الفروض اليومية بين (10 ـ 15 مصلِّ)

وضع المسجد ألان: مفتوح وتقام فيه الصلاة

حراس المسجد:

من شهداء المسجد:

أي صور أو توثيق عن المسجد: 

أي معلومات أخرى نشرت في الكتب أو الوسائل الإعلامية:

 

اضف معلومات عن هذا المسجد
جديد
بواسطة : عبد الله بتاريخ : 06/06/2011
نص الاضافة :
السلام عليكم، تحية احترام وعرفان لكل من ساهم بهذا المشروع الطيب، امام هذا الجامع رجل طيب ومؤدب جدا اكثر مما تتصور، كنت اذهب اليه ايام المراهقة للاستشارة سنة 1994 ، بحيث كان عندما نخرج يسبقنا لكي يحضر لنا "النعال" اجله واجلكم الله، كان انسان ترى في عينه الورع والاخلاص والله اعلم. اسمه شيخ منير، ومن شيوخه الدبان رحمه الله تعالى، وكثر من مشايخ العراق، اجازوه بعدة علوم. وفعلا اول ما يدهشك هي الباب العباسية الرائعة، رحمهم الله جميعا وحفظ الجميع

شيء عن تاريخ المسجد
بواسطة : عبدالرحمن الشيخ بتاريخ : 07/10/2009
نص الاضافة :
شيء عن منطقة باب المعظم وما وراءها في اوائل القرن الماضي *للشيخ جلال الحنفي* منقول من موقه هندسة. نت ما مررت بمنطقة باب المعظم الا تذكرت بغداد عبر سنين طويلة يوم كان الداخل الى بغداد يمر بجامع الازبك عن جهة اليمين الذي كان يقع عند مدخل الشارع فانه سيرى على بابه شعرا قاله شاعر بغداد في الحقب الماضية صالح التميمي اذ قال من بعض ما قال: اذا جئت للزوراء قف عند بابها -- تجد جامعا من غفلة الجهل مانعا وكانت الى جوار هذا الجامع تكية للازبكية القادمين من اوزبكستان لهم فيها عرف ومأوى دائم وقد ازالوا هذه التكية بالمرة وشردوا ساكنيها وكنت اماما وخطيبا في جامع الازبك لمدة تنوف على العشر سنين وكانت اطيب ايام حياتي في هذا الجامع وقد اسست فيه جمعية الخدمات الدينية والاجتماعية وواصلت فيه اصدار مجلتي المسماة بمجلة الفتح.. ان هذا الجامع العظيم هدم تعسفا ليبيت جامعا صغيرا ليس فيه من المشتملات ما يجعله يلفت انظار الداخلين فيه او المارة من امامه ولم تنتفع الاوقاف من هدمه.. كما كان هناك باب اثري يرجع الى اواخر عهد العباسيين مررت منه يوم كنت صغيرا اذ اخذتنا ادارة مدرستي مع مدارس ابتدائية اخرى في اوائل العشرينات متجهين الى البلاط الملكي ليستقبلنا الملك فيصل الاول ويستعرضنا ايامئذ اذ لم تكن في بغداد اية مدرسة الا ما كان في بدء انشائه منها ولا اتذكر اكنت في الصف الاول ام كنت في الصف الثاني ولا شيء من الصفوف بعد ذلك غير صفنا الاول والثاني.. وقابلنا الملك وكان واقفا في مدخل البلاط ونحن نمر من امامه الى داخله وعدنا بعد المقابلة من ذات الطريق..

جميع الحقول مطلوبة والايميل يظهر للادارة فقط
(E-mail)

الرجاء كتابة الحروف التي في الصورة .