فضيلة الشيخ الشهيد المغدور: نوزاد حمه طاهر "رحمه الله تعالى"
اخبار
فضيلة الشيخ الشهيد المغدور: نوزاد حمه طاهر "رحمه الله تعالى"
اضيف بتاريخ : 17/02/2014
 فضيلة الشيخ الشهيد المغدور: نوزاد حمه طاهر

فضيلة الشيخ الشهيد المغدور: نوزاد حمه طاهر  "رحمه الله تعالى"

 

مساجد العراق/ كركوك

 

الشيخ نوزاد حمه طاهر “أبو أحمد” رحمه الله، في نشاطه الدعوي، وتعاهده على الطاعة حتى فارق الحياة.

ولد رحمهالله في منطقة امام قاسم في كركوك عام 1976م في أسرة ملتزمة دفعته إلى المسجد وحفظالقرآن وهو صغير، وعُرف بره بوالديه، ومعاملته الطيبة لأهل منطقته.



مقاعد الدراسة

دخل المدرسةالابتدائية عام 1983 حيث كان متفوقاً على أقرانه، وكان يخرج بنتيجة الأول دائماً فيجميع المراحل، وبعد بلوغه المرحلة الإعدادية أحبَّ أن يدخل في المدارس الشرعية رغبةفي تعلم العلم الشرعي والتخصص فيه، مما اضطره إلى العودة من الصف الأول صعوداً إلىالمراحل الأخرى.

وفي العام1997 دخل كلية الإمام الأعظم في بغداد، وكان محط إعجاب الطلبة والأستاذ لسرعة حفظه،وقوة ذاكرته واستحضاره المعلومة بشكل لافت للانتباه.

تخرج من الكلية بتقدير “جيد جداً”، ليشق طريقه إلى الدراسات العليا ويحصل على درجةالامتياز عن رسالته المرسومة “التطبيقات الفقهية للتراخي في الفقه الإسلامي”.


معالعائلة

حرص الشيخعلى وضع منهاج لأسرته تكون نواة للبيت المسلم الذي ينتهي بتكوين المجتمع، وذلك منخلال الدروس المنزلية في حفظ القرآن، ومطالعة كتب السيرة مثل الرحيق المختوم، وسيرة
خاتم النبيين للعلامة أبي الحسن الندوي رحمه الله، وكذلك إشراكه لأسرته في جميعمناشط الخير والدعوة عبر الاحتفالات والمسابقات ودورات تحفيظ القرآن الكريم.


رزقه اللهتعالى بولدٍ أسماه “أحمد” وكان أمله أن يرعاه حتى يكبر ويربيه على دين الله ومنهجالإسلام لكي يخدم الدعوة، لكن القدر عاجله هذه المرة، وعزاؤنا ان الجذور الطيبةتنبت الثمار الجيدة بإذن الله، والله يتولى الصالحين.

الحكمة والموعظة الحسنة

عمل الشيخ فيحقل الدعوة الإسلامية بشكل سري قبل الاحتلال حيث كان يقوم بتوزيع الكتب والأشرطةالإسلامية على الشباب، وحرص في خطبه على جعل سلسلة من المواضيع التي تبنى شخصيةالمسلم من الصدق والأمانة وقول الحق وتحمل المسؤولية في تبليغ رسالة الإسلام إلىالناس.

انضم إلى ركبالحركة الإسلامية، وتعلق قلبه بالفقهاء من رجالها كسيد سابق ومصطفى الزرقاء ومحمدالغزالي رحمهم الله جميعاً.
وله جولاتكثيرة مع الرقائق ومواعظ القلوب حيث كان يعمل بعض المواقف ليدخل بها إلى الناسكخطوة تمهيدية للتأثير وجلبهم إلى الالتزام والمسجد.

معالعلماء

منذ وقتمبكرٍ من حياته ونفسه تتوق لحفظ الكتاب الكريم، إذ تولى تدريسه القرآن الشيخ صالحعبد القادر والشيخ حمد أمين وغيره ممن زرعوا فيه حب العلم والعلماء، ووجدوه التلميذ
الوفي، العامل لدينه في جميع الظروف والأحوال.

وبلغ مناحترامه لشيوخه ووفائه لهم، انه كان يزورهم بعد رحيلهم عن الدنيا، معترفاً لهمبالفضل في الحياة وبعد الممات.

يومالشهادة

كان يومالاثنين الموافق 28/11/2005 هو جولات متعددة للشيخ رحمه الله في مركز المحافظةللقيام ببعض النشاطات الدعوية، وفي طريق عودته إلى البيت كان على موعد مع الموت، إذتم اختطافه من قبل عصابة مسلحة اقتادته إلى جهة مجهولة، وبعد ثلاثة أيام وجدت جثتهفي الطب العدلي في مستشفى آزادي العام في كركوك.

وهكذا يختمالله سبحانه لشيخنا بالصالح من الاعمال، وجعل آخر أيامه صعوداً إلى جنات النعيم ..آمين.

 

نقلا عن : موسوعة شهداء الدعوة والحركة الاسلامية في العراق

اضف تعليقك
لا توجد اضافات
جميع الحقول مطلوبة والايميل يظهر للادارة فقط
(E-mail)

الرجاء كتابة الحروف التي في الصورة .

 

واقرأ ايضاً